قبل عشرين عاما التقت عينان خائفتان بعينين مبللتين بدموع مبتهلة ابتسامة حمقاء تراقصت مني يومها بلا هدف .. وكنت انت في مريولك المدرسي مشروع ملاك او شهيد لم اقل ولم تقولي احبك ..بل سمعنا كرسيا مبللا بمطر اذار يقولها وورقة شجر صاحت وهي تسقط مضرجة بالخريف ..سمعناها قالت بياس احبك الرجل بمعطفه الطويل ..الهمسات حولنا ..مظلات المحلات التي احتمينا بها..كلها سمعناها تقول احبك والان بعد عشرين عام ...التقيتك لارى هل كبرت .. الى الطفولة.. وهل اصبحت اكثر توغلا في الشمس.. عشرون عاما مضت ..ثم التقينا ...فجاة وتحت مطر اذار وكاني اراك بمريولك المدرسي ..هل بكينا ..ربما ولكني لمحت قطرات المطر على خديك فعرفت ان اذار يبكي .. كنت اريد ان اقولها بعد هذه السنين كما اهمسها لنفسي كل يوم ولكن لم نقلها بل همست بها حبات المطر والغيمات الباكية ..وبقايا البن على الملاعق .. قبل عشرين عام ..بعد عشرين عام ..الى الابد ستبقى في قلبي كلمة واحدة لم اقلها .احبك
.
.
الثلاثاء, 31 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 13 نوفمبر, 2006 08:53 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

لازلت مخدراً بعشق الصغيرات..
ستصبح في الخمسين وستبحث في المدارس عمن يشبه لوليتا...
اضيف في 14 نوفمبر, 2006 09:10 ص , من قبل stefano3396
من الأردن
من الأردن

سارة
لا ادري عما تتحدثين ..ولا ادري ما علاقة تعليقك بالنص.. وانا على كل حال ما زلت بعيدا عن الخمسين وايضا لست موتورا اسعى وراء الصغيرات .. تعليقك مستغرب جدا !!!!!!
اضيف في 25 ديسمبر, 2007 07:49 ص , من قبل ليل المرايا
في لحظات الغضب .. الحزن .. الألم ..الوحدة .. حتى في لحظات السعادة المحدودة .. يقرأها قلبي .. وكأنها شي مقدس .. لا بل انها شي مقدس بالنسبة لي .. لم اعلم قبل اليوم انك صاحبها .. ولكني اريد ان اشكرك كائنا من تكون .. على ما وهبتني اياه وبدون ان تدرك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










لقد شرفت المدونة اهلا بك صديقا دائم كما انني تجولت في مدونتك فتعرفت الى روح انسانية عالية مفعمة بالحب والاحاسيس والرومانسية كما انني التمس الوقع والبساطة والسلاسة وهذا ما اعجبني دمت بخير وسلمت يداك انتظر زيارتك دوما