في أي شارع كنا سنلتقي كنا .وما كنا... منذ عامين .. لم اغرق في لجة الاحداق منذ عامين .. لم تتقابل اصابعنا في أي زقاق.. منذ عامين .. رايت وجهك خلف الرذاذ.. يغمره الصمت والضباب.. خلف عينيك طفلتان... وفي وجهك رؤى ومطر وشباب.. كان وجهك خلف الرذاذ يغمره الضباب.. وكان فيه ضياع.. اتوغل في نهر صوتك. والملم من شفتيك الابجدية الثملة .. وطيفي خلف احلامك زبد .. اقبل ما تقولين خاضعا.. وتارة اتقبل رافضا . .ومن رعشات صوتك الجذلة ابقى على .. البرد والافكار المرحة.... متشبثا بجذاذات ابتسامة.. لا يخمد في قلبي الحريق... لا تذوب ..في احلامي البلابل... ولا تاسر وهج افاقي سيوف القبائل.. متشبثا بجذاذات ابتسامة ذلك السر البسيط اضعناه................ واحرقنا بيدينا تلك الاه .... والحلم الذي دغدغ اصواتنا .. ذلك الحلم.. قد احرقناه... وتركنا في فؤادينا قبرا وعلى شفتينا تململت اشلاء صلاة..
.
.
الاثنين, 17 ديسمبر, 2007
**********
وكان فيه ملاذ..
**********
بقايا الزبد قابضا...
**********
يعلو من رماد فؤادي بريق..
**********
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








