أو كأنما تعثر نجمٌ كان صاعداً إلى وظيفته فسقط عن درج السماء!
مثل ما يحدث لنهرٍ داهمته صبية في مكتبه, أو قرنفلةٌ سقطت من تحت فستان مُطلّقةٍ, أو أن قيظاً شديداً هطل على أكفّ الناطرين فأصابها العرق!
كما بالضبط تلتفت خلفها غيمةٌ فتعشي الشمسُ عينيها, أو كبحرٍ تثاقل عن النهوض مُرحّباً..., أو ربما كحال عروسٍ تُقلّب صور عرسها بعد عشرين عاماً!
بما يشبه ورداً كسولاً تمطّى على مائدة العشاء, بيجاما حريرية تشعر بالفقد حين تغادر المرأة الأربعينية الى عملها, تنهيدةٌ حارةٌ في قلب فتىً كلما رأى امرأةً بين النساء قال: تلك سيدتي!!
كقليلٍ من الموسيقى نسيتها في جيب جاكيتٍ شتوي...
مثل القطار البخاري القديم ينوح حزناً وهو يغادر المودّعين, أو كقطة نزقةٍ تدعك وبرها بجذع الدالية الناشف وتتناوم في الشمس!
أقلّ من صوت ارتطام صدرك بالماء لمّا تقفزين لبحرٍ قليل الإستعمال...
أو تلك الرائحة التي تصّاعد لمّا نفلقُ حبة الدرّاق, تلعثم الخطى حين يصير الطريق لا يتسع لغير قوامك المربك!
انشداه يعقد لسان الحديقة, عقدٌ من الشبق يسترخي حول عنقك, أغنيةٌ قديمةٌ نخبئها في ابريق خزف!
......
تميمةٌ تحميك من شرّ عاشقٍ إذا عشق!
لا أكثر.. ولا أقل.
هو معجزتي في نبش الفراغ صديقي الذي يسرق لفافتي خلسة ويتركني اشهق كمزراب حزين وهو شرياني الذي يجري نحو سهول الفتنة.. رصيفي عندما تنكفيء المساجد تحت ظل الغيوم مطر من الدفء ..وهج النار على وجنتيك.. الصغار عندما يبكون بردا .. الطريق نحو خصلة شعر ..موجة النهر وهي طفلة .. وتر ممزق .. عود بلا وتر .. نهر دافق في صحراء موغلة في الغبار.. انا ام تائهة في حيرة الانتظار معضلة الصباح ..بداية الغروب ... همهمة الصفصافة في حديقة النورس.. انثى حارقة .. ملاك .باجنحة من اثير ياسمين الصباح المفعم بضباب من الحب الشفيف الق الرمح الموغل في اسطورة النوم .. ياقة المعطف فوق الابتسامة الحزينة.. الاصابع الزرقاء عندما تصبح قصيدة دافئة.. شالك حين يصير عصفورة ودمعة .. دخان سجائرنا في مقهى الغربة .. والنظرة الكسيرة الى رصيف شامت الندى في شكل بحر من حرير الحرير الذي له عينا انثى الانثى التى صوتها نرجس وامطار اكتمال الحزن تحت مطر اسيف ابتعاد القلب عن خفقة الحب الشجية اقترابك من المساء الرمادي ..وانت متاحة للغابات وخيول النحيب جوهر اللحظة المراة .. غربة النغمات التي اشتاقت الى قيثارة الغيم..
<<الصفحة الرئيسية








