المرأة تلك ..التي في الأربعين الآن..كانت قبل عشرين سنة في العشرين ..يا لها من عملية حسابية سخيفة ..ولكنها قاتلة... .....اللقاء الذي هز الصورة التي علقت في الذهن عشرون عاما .. لا الصوت هو الصوت ولا النظرة هي النظرة.. يا لهذا العمر الذي يوغل أنيابه في قلوبنا ..حتى أصبحت حطبا يابسا ، كم انا حزين... لم يخفق القلب خفقته الجميلة التي كان يخفقها فيما مضى ..لم يتلعثم اللسان .. جدب في القلب كصحراء صفراء ، لم تكن ثمة نظرة كسيرة ، ولا ندم على كلمة لم تقال ، ياه لهذه العادية في السلام وفي الكلام .. (سمعت صار عندك اولاد...والله انا كنت مفكرتك برات البلاد) صدمة هي عندما يشكل الإنسان حياته على حلم واحد وامرأة واحدة وعشق واحد .ثم في لحظة قاسية يتلاشى الحلم ولا يبقى سوى حزن بلسان شامت ..لم يعد القلب يخفق كما يجب ولا شيء يحدث هناك ..ولا هنا .. (عليك اللعنة يا محمد طمليه ..فعلا ان كل النساء تتحول إلى "ام العبد" في النهاية)
أضف تعليقا
من سوريا

جميلة قصتك
فالحب ما زال يعرش خلف
شرفات العمر الاولى يوسع مجراه ..
يبدو انها امرأة استثنائية بكامل مشمشها فالجميلات هن الكبيرات
دمت بخير
من لإمارات العربية المتحدة

قد يقبر الأنسان ولاكن قد يبقى القلب ينبض بشباب أنا أكتب الان هذا التعليق وانا أسمع إلى نو سيقى روحانية وحين قرات قصتك أحسست بشعور لم أشعر به منذ ولادتي لماذا لااعلم هل سأكبر يوما ما ولن يجدني احد هاجس كل صغير ترك خلفة أحد كبرت نعم ولاكن قلب مذال صغير يبحث عن حنان من يمسح الجبين كبرت شهادة أعلقها على جدران البيت بصوري ولاكن أنا ماذلت صغير
من مصر

اخى صدقنى كل شئ يتغير ويتبدل ولا تبقى سوى ذكريات كانت فى يوم ما تعود بنا للخلف لحظات لايام مضت نعيدها فى اذهاننا نبتسم ثم نعود لعالمنا مرة اخرى فبرغم التغيير تبقى دائما الذكرى
لك منى كل المنى والامل
ريم
من المغرب

jamal kh
/
/
سنــة الحياة أن يكبــر الإنسان وتتوالى السنون
لكــن
تبقى الذكريات ويبقى النبض خافقاً ..
قصة رائعــة أخي الفاضل
استمتعت بـ المكوث هنا
لي عودة عند جديدك
كن بـ ود / كِنــدا
من مصر

جمال صديقى العتيق :
لك عندى تاج من أجل صداقتنا ..
هل مررت عندى كى تلبى الدعوه ؟
أتمنى ذلك
من الأردن

شكرا لكل من علق واعتذر عن الرد عيكم فردا فردا ولتاخري في الرد اصلا
بوركتم وشكرا
من الأردن

حين أشعر بأن العمر يجري ويخطف أيامي و أوقاتي بتفاصيلها. أنظر الى أمي فلك أشعر بالراحة لذلك، أراها صبية بعمري تصغر كلما رأتني أكبر بعمري و بانجازاتي،أرى فرحتها تمحو تجاعيد العمر الخبيثة ،وأحلم بالكبر أكثر لأرضيها أكثر و أرى نفسي صبية، واعية، جميلة، حنونة، أم ،صديقة. أرى نفسي بأجمل مظهر .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من الأردن
هل قرات قصة كونديرا: "فليفسح الموتى القدامى المكان للموتى الجدد"؟ انها تدور حول ذات الموضوع.. وهي جميلة.